07 September, 2011

يــومـا للـخـلـف

كعادتى أتصفح موقع الفيس بوك يوميا لمتابعة اخبار اقاربى واصدقائى وجدت رسالة من صديقه قديمة لى من ايام الجامعة تطالبنى برقم هاتفى المحمول(انا اصلى بغير رقمى علطول ) ماعلينا بعته لها وعلى اثره كلمتنى ان فرحها قرب وعاوزة تلف على فستان الزفاف الابيض طبعا وافقت علطوول وافقت انى الف ع المحال والاتيليهات ده لف متعب بس لذيذ عقبالكو جميعا.
المهم تانى يوم صحيت بدرى وعلى اتم استعداد للقاء صديقتى التى لم ارها منذ خمس سنوات تقريبا ياااه انقضى وقت طويل جدااا وجدتها تنتظرنى متالقه كعادتها شكليا كان لقاءنا عادى شبيه بتركنا بعض البارحه ورؤيتنا لبعض مرة اخرى ولكن قلوبنا كانت تتراقص فرحا انا اشعر بذلك وكذلك هى توجهنا للميكروباص وركبنا ومنذ تلك اللحظه وتحدثنا عن كل هذه السنوات الماضيه وتلك الاحداث الشيقه لم نهتم لعدد الركاب ولا لحوارنا ان كان لائقا انا نتحدث فى الميكروباص ام لا تلك كانت عادتنا قديما ومازلت نحن منذ ايام الجامعه عند تجمعنا ننسى عمرنا وننسى الناس من حولنا ونهتم فقط بتلك اللحظه وسعادتنا فيها واعتقد ان كل الميكروباص عرف حديثنا هاها (هوه ده رغى البنات).
وصلنا روكسى وطلعت الموبايل وبدات بتصوير تلك المعالم الرائعه وتلك المنطقة الراقيه وهذا المعمار الجميل البديع استغربت صديقتى جدا قلت لها هوايه حديثه لى احب تصوير تلك البنايات القديمه او المناظر الطبيعيه المختلفه ايتغربت وقالت لى تغيرتى كثيرا وكانت بتغلس عليا من حين لاخر عشان معرفش القط صور كويسه التقينا بصديقة اخرى وهكذا بدات رحلتنا فى البحث عن فستان .
تمشينا فى شوارع روكسى وشوارع عباس العقاد ومن هذا المحل للاخر نتهادى بين العربات كالفراشات الرشيقه نفادى هذا الميكروباص وهذا الاتوبيس وجرى خفيف لحسن العربيه المعفنه دى تخبطنا ونهدى شوية عند عربيه شيك مش مهم اموت بس المهم اموت تحت عربيه نضيفه هاها(تفاهه عيال) كنت ارى بعض السخرية من المارة او الاستغراب  من البنات التى تتصرف وكانها كالاطفال كان وقت اكثر من رائع يوم اكثر من جميل من المسلى ان تكون لك اصدقاء فى كل مرحله من حياتك فتلك المرحله من حياتى كلما التقيت باصدقائى انسى عمرى الحقيقى وارجع لما كنت عليه من ذى قبل فتاه صغيرة حمقاء ربما لا تهتم استرجعنا بعض الذكريات وضحكنا كثيرا ومرحنا كثيرا
ملحوظة صغيرة (اختارت الفستان اوف وايت) مع اعتراضى على لونه لانى اتخيل العروسة باللون الابيض فقط لا غير
كان يوما للخلف يوما فيه ذكريات الماضى وسعاده تلك الفترة

1 comment:

  1. مقالة جميلة ياريتني أنا أرجع صغير 10 سنين كده ولا حاجة

    ReplyDelete